American Univesity of Beirut

قراءات أساسية عن النزوح القسري: وجهات نظر من المنطقة العربية

​سوسن عبدالرحيم


عدُّ التهجير القسري جزءاً لا يتجزّأ من دراسة التحوّلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية (كاسلز، 2003)، وقد يكون الأكثر انطباقاً على المنطقة العربية التي تضمّ بعض البلدان التي تستضيف العدد الأكبر من النازحين قسرياً بالنسبة للفرد الواحد في العالم (لبنان والأردن)، وتشهد أطول أزمات اللاجئين وأشدّها عالمياً في العصر الحديث (الفلسطينيين والسوريين)، ونزوحاً داخلياً هائلاً ناتجاً عن النزاعات العرقية و/ أو تغيّر المناخ (العراق والسودان والصومال). على عكس مناطق أخرى في العالم وضعت إتفاقيّات تحكم النزوح القسري، مثل إتفاقية منظّمة الوحدة الأفريقية لعام 1969 التي تُعنى باللاجئين في إفريقيا أو إعلان كارتاخينا لعام 1984 بشأن اللاجئين في أميركا اللاتينية، لم تبذل الدول العربية سوى القليل من الجهود لوضع سياسات وطنية أو إقليمية لإدارة النزوح، أو حماية ملايين اللاجئين والنازحين داخل حدود بلدانهم. تنطوي هذه المنطقة على مفارقة، إذ يخرج من بعض بلدانها أعداداً كبيرة من اللاجئين وتستضيفهم بلدان أخرى ضمنها، وفي الوقت نفسه ترفض اندماجهم بشكل صارخ. في ما يلي، أقترح بعض القراءات عن تاريخ تشكّل نظام اللاجئين الدولي والمبادئ التوجيهية التي ترعاه، وأضيف إليها بعض المقالات المُكمِّلة عن انفصال الوكالات الدولية عن الوقائع في المنطقة العربية. في الجزء الثاني، أركّز على كتابات في مجال التهجير القسري تبيّن الطبيعة القانونية لصفة لاجئ، وأخرى تركّز على أشكال قدرة اللاجئين في مواجهة الحوكمة الدولية البيروقراطية وسياسات الحدود المُغلقة.

مفوّضية الأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين وسياق اللجوء في المنطقة العربية

MapDescription automatically generatedتشكّلت إتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين وصلاحيّات مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين استجابة للتحوّلات الاجتماعية والسياسية الدراماتيكية في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية. ولدت المفوّضية من تجربة تاريخية خاصة قبل أن تحصل العديد من الدول العربية على استقلالها من الاستعمار الأوروبي. حتى يومنا هذا، لم توقّع غالبية هذه الدول على اتفاقية اللاجئين لعام 1951 (وبروتوكولها لعام 1967)، ومع ذلك تستعين بالوكالة الخارجية لإدارة شؤون اللاجئين، بما فيها تحديد وضعيّة اللاجئ ومساعدة اللاجئين وإعادة توطينهم. وبما أن المفوضية السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين تلعب دوراً حيوياً في إدارة شؤون اللاجئين في معظم الدول العربية، فإن فهم تاريخها وصلاحيّاتها وحدودها أمر ضروري لأي قراءة إضافية عن اللاجئين في المنطقة. يعرض كتاب المفوضية السامية للأمم المتّحدة لشؤون اللاجئين: سياسات وممارسات لحماية اللاجئين، لبيتس ولوشير وميلنر (2012)، سرداً سهل القراءة. يقدّم الكتّاب المفوّضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من خلفية التاريخ الأوروبي، في حين يتعمّق الكتاب في السياق العالمي الحالي الذي تعمل فيه الوكالة، وكيفيّة سعيها لتحقيق التوازن بين الدبلوماسية العالمية وحماية اللاجئين والتمويل.

عن دور المفوّضية في المنطقة العربية، تقدّم المقالات التي كتبها روبن زيوتي (2006) ومايكل كاغان (2006، 2017) تحليلاً نقدياً، وتسلّط الضوء على الثغرات في دورها، والتعارض بين صلاحيّاتها لتوفير حماية اللاجئين والمشاركة في تحديد وضعيّة اللاجئ. لاستكمال هذه المقالات، يمكن قراءة تقرير شامل من إعداد مها يحيى (2015) يوضح كيف تُعَرْقَل عمليّات تطوير سياسات اللاجئين في المنطقة بسبب الطبيعة الطائفية لتحرّكات السكّان، مع الاستشهاد بالعراق وسوريا كأمثلة، فضلاً عن رفض الدول العربية تبنّي نهج إنمائي موحّد إزاء النزوح القسري.

في منطقة مُجزّأة، يعزّز وجود المفوّضية نموذج الشمال - الجنوب لإدارة شؤون اللاجئين ومساعدتهم التي تخلق تبعية واستمرارية استعمارية. يعتبر عمل إلينا فيديان قاسمية (2018) تصحيحية في هذا الصدد، إذ تدعو إلى التشكيك في العلاقة بين عالمي الشمال والجنوب، وتركيز المعرفة في الجنوب على التهجير القسري. ومثلما يُعتبر النزوح القسري ظاهرة جنوبية في الأساس (تتمّ استضافة 86% من اللاجئين في البلدان منخفضة الدخل)، تجادل المؤلّفة بأن الإستجابات له يجب أن يقودها الفاعلون الجنوبيون وأن تتجلّى من خلال "العلاقات بين اللاجئين". هناك بضع مقالات فقط من المنطقة تتناول "المعرفة الشمالية" عن اللاجئين، بما في ذلك دراسة إثنوغرافية نُشِرت مؤخراً، وأوصي بها بشدّة، لديريا أوزكول وريتا جاروس (2021) عن قدرةاللاجئين في تعاملهم مع بيروقراطية المفوّضية من خلال بثّ الشائعات كشكل من أشكال التعاون الجماعي.

الأونروا واللاجئين الفلسطينيين

بالنظر إلى مركزية القضية الفلسطينية، فإن أي لائحة لقراءات أساسية عن التهجير القسري في المنطقة العربية يجب أن تثير مسألة اللاجئين الفلسطينيين وحقّهم في العودة. هناك ثلاثة مواضيع يجب تغطيتها تشمل النكبة  1948، وكالة الأمم المتّحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) التي تأسّست في العام 1949، والحقوق القانونية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين الفلسطينيين خارج فلسطين التاريخية (في الأردن وسوريا ولبنان). بدلاً من القراءات الأكاديمية عن النكبة، أوصي بمشاهدة فيلم وثائقي من ثلاث حلقات من إنتاج قناة الجزيرة باللغة الإنجليزية بعنوان النكبة: الكارثة الفلسطينية. بالنسبة لمن يميلون إلى القانون، فإن الإصدار الثاني من كتاب اللاجئون الفلسطينيون في القانون الدولي لفرانشيسكا ألبانيز وليكس تاكنبرغ (2020) يوفّر إطاراً حقوقياً لتعزيز حماية اللاجئين الفلسطينيين، ومن ضمنه توسيع دور الأونروا من كونها مزوّد خدمة إلى منظّمة تناصر حقوق اللاجئين الفلسطينين.

باعتبارهم من اللاجئين الذين طالت فترة لجوئهم، فإن للفلسطينيين علاقة مثيرة للجدل مع الأونروا، التي يُعدُّ استمرارها، على الرغم من الصعوبات الشديدة، بمثابة تذكير ببقائهم كشعب وأيضاً بمحنتهم الطويلة. في العام 2009، نشر مسح اللاجئين ربع السنوي عدداً خاصاً بعنوان "الأونروا واللاجئون الفلسطينيون بعد 60 عاماً"، يتضمّن مقالات تأمّلية لريكاردو بوكو (2009) وليكس تاكنبيرغ (2009) اللذين حدّدا تاريخ الأونروا ضمن التاريخ الأوسع للتهجير القسري للفلسطينيين، ومايا روزنفيلد (2009) التي كتبت عن التحوّل الذي شهدته الأونروا على مرّ السنين مع التركيز على فترات من المدّ والجزر الملحوظة في استثمار الوكالة في تعليم اللاجئين، بالإضافة إلى مقال لا يقلّ أهمية بعنوان  الأونروا واللاجئون الفلسطينيون: من الإغاثة والأعمال إلى التنمية البشرية لساري حنفي وليلى هلال وليكس تاكنبرغ (2014). من أجل منظور نقدي، يساهم البحث الإثنوغرافي لإيلانا فيلدمان (2012، 2017) في غزّة ولبنان في تقديم تحليل دقيق ومفصّل عن كيفيّة تحديد المساعدات الإنسانية طويلة المدى لظروف معيشة اللاجئين الفلسطينيين وموتهم. أيضاً، تبرز دراسات شاملة عن اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وسوريا، منها دراسة ريبيكا روبرتس (2010) بعنوان الفلسطينيون في لبنان: اللاجئون الذين يعيشون بظل نزوح طويل الأمد، وأناهيد الحردان (2016) الفلسطينيون في سوريا: ذكريات النكبة للمجتمعات الممزّقة. أخيراً، هناك مقالات قصيرة أخرى أوصي بها عن الفلسطينيين في لبنان وسوريا هي "تكلفة أن تكون فلسطينياً في لبنان" لسوسن عبد الرحيم ومروان خواجة (2010)، و"مخيّم اليرموك للاجئين والانتفاضة السورية: نظرة من الداخل" لنضال بيتاري (2013).

الهجرة غير النظامية والتهريب

أدّت الهجرة بحراً إلى أوروبا من الشواطئ الشرقية والجنوبية للبحر الأبيض المتوسط ​​في 2014-2015 إلى إحياء الاهتمام الأكاديمي بالتهريب، وأنتجت تحقيقات دقيقة ومفصّلة عن هذا الشكل غير النظامي من الهجرة. يأتي التهريب مدفوعاً بالتشابك بين النزوح الطويل الأمد في الجنوب العالمي والحدود المُغلقة في أوروبا ووجهات إعادة توطين اللاجئين الأخرى. معظم من خاطر بحياته عبر ركوب قوارب في البحر الأبيض المتوسط ​​والعبور نحو أوروبا سيراً على الأقدام، كان من اللاجئين السوريين والأفغان الذين عايشوا اللجوء لفترات طويلة، فتخلّوا عن إمكانية إعادة توطينهم بشكل قانوني في أوروبا، ولجؤوا إلى خدمات المهرّبين.

أنصح بشدّة بقراءة رواية غسان كنفاني، رجال في الشمس (1999)، كونها تربط الأدب بالتحليل الاجتماعي. تسرد الرواية قصّة ثلاثة أبطال لجاؤوا إلى خدمات مهرّب للسفر من مخيّم للاجئين الفلسطينيين عبر الصحراء العراقية - الكويتية. شخصية المهرّب الغامضة في الرواية - مُستغل، وطني، رجل أعمال – تتشابه مع وصف العاملين في شبكات التهريب في الدراسات الإثنوغرافية المنشورة مؤخّراً. يصوّر الخطاب السياسي العالمي السائد التهريب على أنه نشاط إجرامي ويخلُط بينه وبين الاتجار بالبشر ويدعو إلى القبض على المهرّبين وسجنهم، في حين هناك كتاب بعنوان مهاجر، لاجئ، مهرّب، مُنقذ لبيتر تينتي وتيوزداي ريتانو (2018)، وبحث إثنوغرافي للويجي أكيلي (2018) عن شبكات تهريب اللاجئين السوريين من تركيا إلى اليونان، يعرضان حقيقة مختلفة تدلّ إلى وجود صداقة بين المهرّب واللاجئ. بالنسبة للذين أصيبوا بذهول من النتائج غير الإنسانية للهجرة المحفوفة بالمخاطر من سوريا وأفغانستان وأفريقيا جنوب الصحراء إلى أوروبا، تقدّم الكتابات المذكورة أعلاه حججاً مقنعة لعدم التقليل من تعقيدات التهريب، ومجرّد حصرها بكونها انقسام بين اللاجئين المستضعفين والمهرّبين المجرمين. تدعو هذه الكتابات أيضاً إلى سنّ سياسات تفتح الحدود وتحاسب الشمال العالمي.

عبور الحدود والفئات العابرة

تسلّط الكتابات الأخيرة عن التهجير القسري الضوء على التوتّر بين الجمود في وضعية اللاجئين الذين طالت فترة لجوئهم من ناحية، والوكالة من ناحية أخرى، إذ لا يتحرّك النازحون قسراً عبر الحدود فحسب، بل تبعاً لفئات أيضاً. تنتقد كتابات روجر زيتر (1991، 2007) إصرار وكالات اللاجئين على رسم خطوط صارمة حيال صفة اللاجئ بحجّة أنّها تقلّل عدد الأشخاص المؤهّلين للحصول على الحماية الدولية، فيما تتعارض مع التعقيد الذي يشكّله النزوح القسري في عالم معولم. يركّز مقال أحدث لمارتا إيفاند إردال وسيري أويبن (2018) على "الأهمّية الخطابية والتحليلية لوصف الهجرة بأنها قسرية وطوعية"، ويجادل بأن الطبيعة المتغيّرة للتنقّل تجعل من المستحيل رسم خطوط عن فئات المهاجرين. تتوسّع الأدبيات التي تشكّك في صفة اللاجئ بوضوح من خلال كتاب نُشر مؤخراً لريبيكا هاملين (2021) بعنوان العبور: كيف نوصم الناس في عبورهم وكيف نتفاعل معهم، معتبرة أن ثنائية اللاجئ-الاقتصادي المهاجر غير واقعيّة، خصوصاً أن هناك أسباب عدّة لعبور الحدود.

لم يلقَ منظور الاستمرارية زخماً في الكتابات عن التهجير القسري في المنطقة العربية على الرغم من بعض الاستثناءات. الأول تقرير للديموغرافي فيليب فارغس (2014) صادر عن معهد الجامعة الأوروبية تناول "الخطوط الضبابية للهجرة الدولية" في المنطقة العربية، وسلّط الضوء على إشكالية ترسيم فئات الهجرة في سياق لا تكون فيه التعريفات غامضة فحسب، بل ذاتية للغاية. والثاني هو مقال قصير إنّما ثاقب لشاينا ساجاديان (2020) نشره موقع جدلية، تلتقط فيه المؤلّفة خطاب الفئات في حالة العمّال السوريين الموسميين في الزراعة واللاجئين القادمين إلى لبنان، الذين تعتبر تجربتهم بمثابة نموذج أولي لتدفّقات الهجرة المُختلطة - الانتقال الديناميكي بين فئات الهجرة القسرية والاقتصادية والموسمية – والتي تتشكّل من خلال اقتصاد سياسي تتشابك فيه المساعدات الإنسانية مع التنمية.
مع ذلك، على الرغم من تعقيدات عبور الحدود وتداخل العوامل المُتعددة التي تحدد هذا التنقّل، حتى في حالات الفرار بعد الحرب، تواصل الوكالات الدولية استخدام تعريفات صارمة لتصنيف اللاجئين ومن يستحق الحماية الدولية. الحقائق أكثر تعقيداً، والأشخاص الذين يعبرون الحدود من أجل البقاء سوف يتجاوزون أيضاً الخطوط التي تحدّد الفئات.
 

المصادر:


Abdulrahim, S. & Khawaja, M. (2010). The cost of being Palestinian in Lebanon. Journal of Ethnic

 and Migration Studies, 37(1): 151-166.

Achilli, L. (2018). The “Good” Smuggler: The Ethics and Morals of Human Smuggling among 

Syrians. The Annals of the American Academy, 676: 77-96. 

Albanese, F. & Takkenberg, L. (2021). Palestinian Refugees in International Law (2nd Edition). 

Oxford University Press.

Al-Hardan, A. (2016). Palestinians in Syria: Nakba Memories of Shattered Communities.

Columbia University Press.

Betts, A., Loescher, G., & Milner, J. (2012). UNHCR: The Politics and Practice of Refugee

 Protection. Routledge.

Bitari, N. (2013). Yarmuk refugee camp and the Syrian uprising: A view from within. Journal of 

Palestine Studies, 43(1): 61-78.

Bocco, R. (2009). UNRWA and the Palestinian refugees: A history within history. Refugee Studies

 Quarterly, 28(2-3): 229-252.

Castles, S. (2003). Towards a sociology of forced migration and social transformation. Sociology,

 37(1).

Erdal, MB. & Oeppen, C. (2018). Forced to leave? The discursive and analytical significance of 

describing migration as forced and voluntary. Journal of Ethnic and Migration Studies,

 44(6): 981-998.

Fargues, P. (2014). The Fuzzy Lines of International Migration: 

https://cadmus.eui.eu/bitstream/handle/1814/31695/RSCAS%202014_71%20(1).pdf?sequence=1 

Feldman, I. (2012). The humanitarian condition: Palestinian refugees and the politics of living. 

Humanity: An International Journal of Human Rights, Humanitarianism, and

 Development, 3(2): 155-172.

Feldman, I. (2017). Humanitarian care and the ends of life: The politics of aging and dying in a 

Palestinian refugee camp. Cultural Anthropology, 32(1).

Fiddian-Qasmiyeh, E. (2018). Southern-led responses to displacement: Modes of South-South

 cooperation? In Fiddian-Qasmiyeh, E. and Daley, P. (Eds) Handbook of South-South

              Relations. Routledge.

Hamlin, R. (2021). Crossing: How We Label and React to People on the Move. Stanford

University Press. 

Hanafi, S., Hilal, L., & Takkenberg, L. (2014). UNRWA and Palestinian Refugees: From Relief and

 Works to Human Development. Routledge Studies on the Arab-Israeli Conflict.

Kagan, M. (2006). The beleaguered gatekeeper: Protection challenges posed by UNHCR refugee 

status determination. International Journal of Refugee Law, 18(1): 1-29.

Kagan, M. (2017). (Avoiding) the end of refugee status determination. Journal of Human Rights

 Practice, 9(2): 197-202.

Kanafani, G. (1999). Men in the Sun and other Palestinian Stories. (Kilpatrick, H., trans.). Lynne

Reinner (Original work published 1963).

Ozkul, D. & Jarrous, R. (2021). How do refugees navigate the UNHCR’s bureaucracy? The role of

rumors in accessing humanitarian aid and resettlement. Third World Quarterly, 42(10): 2247-2264.

Roberts, R. (2010). Palestinians in Lebanon: Refugees Living with Long-Term Displacement. IB

 Tauris.

Rosenfeld, M. (2009). From emergency relief assistance to human development and back:

UNRWA and the Palestinian refugees, 1950-2009. Refugee Studies Quarterly, 28(2-3):  

 286-317. 

Sajadian, C. (2020). The Agrarian Question in Lebanon Today: A View from a Camp in the Bekaa 

Valley: https://www.jadaliyya.com/Details/41585

Takkenberg, L. (2009). UNRWA and the Palestinian refugees after sixty years: Some reflections. 

Refugee Studies Quarterly, 28(2-3): 253-259.

Tinti, P & Reitano, T. (2018). Migrant, Refugee, Smuggler, Saviour. Hurst Publishers.

Yahya, M. (2015). Refugees in the Making of an Arab Regional Disorder. Carnegie Middle East

 Center: https://carnegieendowment.org/files/CMEC57_Yahya_final.pdf 

Zaiotti, R. (2006). Dealing with non-Palestinian refugees in the Middle East: Policies and

practices in an uncertain environment. International Journal of Refugee Law, 18(2): 

333-353.

Zetter, R. (1991). Labelling refugees: Forming and transforming a bureaucratic identity. Journal

 of Refugee Studies, 4(1): 39-62.

Zetter, R. (2007). More labels, fewer refugees: remaking the refugee label in an era of 

globalization. Journal of Refugee Studies, 20(2): 172–92.



Contact Us

For various questions, please try contacting us via social media first!
read more

Privacy Statement

We take data privacy seriously and adhere to all applicable data privacy laws and regulations.
read more

Copyright and Disclaimer

Written permission is needed to copy or disseminate all or part of the materials on the AUB website.
read more

Title IX, Non-Discrimination, and Anti-Discriminatory Harassment

AUB is committed to providing a safe, respectful, and inclusive environment to all members of its community.
read more