"العنف السياسي في لبنان بين “مكافحة الإرهاب” و”منع التطرّف العنيف

​​​​​
تشكِّل هذه المقالة جزءًا من سلسلة مقالات الرأي التي ينشرها معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية أسبوعيًا وقد تمّت إعادة نشرها على موقع "بيروت انسايت".

انواع عدة من المتطرفين العنيفين يرتبطون إما باستراتيجية خارجية وإما بأجندة محلية. تستدعي الاستجابة لكل منها اجتراح سياسات مخصّصة من خلال السعي إلى فهم عوامل الدفع والجذب كما التفكير بالتهديد الذي يشكّله هذا التطرّف في ضوء التفاعل بين الدين والطائفية والسياسة والهويّة.


بقلم ردينة البعلبكي وسارة عبد اللطيف
باحثتان ومنسقتا برنامج “الشؤون العربيَّة والدَّولية” في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت.

في السنة الأخيرة، انحسر العنف السياسي في لبنان على نحو ملحوظ، واختفت مشاهد التطرّف العنيف منذ التحرير النهائي للجرود اللبنانية الشرقية من تنظيم “الدولة الإسلامية” في آب/أغسطس ٢٠١٧، في ظل التسوية التي انخرط فيها طيف واسع من القوى السياسية اللبنانية وأدّت إلى انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون في تشرين الأول ٢٠١٦، لكن هل صارت حركات التطرّف العنيف وممارساتها في لبنان جزءًا من الماضي فعلًا؟
حتى اليوم اعتمدت السلطات اللبنانية مسارين لمحاربة التطرّف العنيف الذي شهدته البلاد:
أولًا: مكافحة الإرهاب عبر المقاربة الأمنية التقليدية؛
ثانيًا: منع التطرّف العنيف مع إقرار استراتيجية وطنية وقائية.​

                                                                                                                        ​لقراءة المزيد​