الأونروا أزمة موازنة أم خطر على الهويّة؟

​بعد ٧١ عامًا على نكبة فلسطين، والتي تسبّبت بإنشاء وكالة غوث وتشغيل اللّاجئين الفلسطينيّين (الأونروا) عام ١٩٤٩ بالاستناد إلى قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة (٣٠٢)، ثمّة من يعمل في حقيقة الأمر لإنهاء خدمات الوكالة. ولعلّ السبيل الأنسب بالنسبة لهؤلاء هو تقليص التمويل ثمّ قطعه كما فعلت الولايات المتحدة الأميركيّة، أو التمهيد لقطعه كما يتمّ الهمس هنا وهناك. بات استنزاف الأونروا هاجسًا في ظلّ انسداد أفق الحلّ السياسي في الشرق الأوسط، وازدادت المسألة تعقيدًا منذ العام ٢٠١١، بفعل مأساة اللّاجئين السورييّن. ورغم أنّ المفوضيّة السامية لشؤون اللّاجئين هي الجهة المسؤولة عن هؤلاء، فالأونروا معنية لأن مصادر التمويل واحدة.​