​​​​الأحوال الشخصية في لبنان: فضاء عصيّ على الدولة والقانون

​​​​​هذه المقالة هي جزء من سلسلة مقالات الرأي التي يصدرها المعهد أسبوعيًا. كتبت هذه المقالة منار زعيتر،  باحثة مشاركة في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت


لمى، فاطمة، ريتا، ندى، زينة … قبلهن كثيرات وبعدهن سنسمع عن كثيرات أخريات، نساء من بلاد الأرز لبنان، عشن قصصًا كنَّ فيها ضحايا ظلم وعنف وهدر سافر للكرامة الإنسانية.

نتضامن معهن، ونحن نمرّ بشكل عابر على مآسيهن في زحمة حياتنا الاجتماعية المثقلة بالهموم والمشاكل، نعبّر عن تضامننا معهن بالعاطفة والكلمات والبيانات التي ننثرها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، ثم سرعان ما تعيدنا طاحونة الأحداث اللبنانية إلى يومياتنا الرتيبة. دوامة مآسٍ وقصص بتنا معها قادرين على هضم أية مأساة أو حادثة مهما كانت أبعادها الانسانية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية خطيرة.


لقراءة المقالة كاملة، اضغط هنا