عفوًا أيها القانون! هل تخترق الحركة النسائية في لبنان "حضانة" المؤسسة الدينية؟

​​​هذه المقالة هي جزء من سلسلة مقالات الرأي التي يصدرها المعهد أسبوعيًا. كتبت​ هذه المقالة فاطمة الموسوي، باحثة في القض​ايا الجندرية وحركة المجتمع المدني في لبنان والعالم العربي في معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت.


إلى روح نادين جوني وأرواح أمهات لا زلن على قيد الحياة

ماتت نادين جوني، الناشطة اللبنانية التي قضت السنوات الماضية من حياتها مُنخرطة في معركة مطوّلة مع المحكمة الشرعيّة الجعفريّة دفاعًا عن حقِّها وحقّ نساء أخريات في الحصول على شروط حضانة أفضل. رحلت نادين وخرج الموضوع إلى النقاش العام من جديد بزخمٍ غاضبٍ هذه المرّة. وقد لا تكون قضيّة الحضانة أبرز هُموم المواطن اللبناني حاليًا في ظلّ ما يُتداول من "انهيار وشيك لليرة اللبنانية أو العملة الوطنية" وفي معرض التأزم الاقتصادي الحادّ ناهيك عن أزمات اجتماعية وسياسية تعصف بالمشهد العام، لكنها حتمًا الكابوس اليومي الثقيل الرازح فوق أكتاف الكثير من الأمّهات اللبنانيات اللواتي حُرمن حضانة أبنائهن بفعل قوانين الأحوال الشخصيّة.​

لقراءة المقالة كاملة، اضغط​​​ هنا​