تأمّلات في انتفاضة تشرين اللّبنانية

هذه المقالة هي جزء من سلسلة مقالات الرأي التي يصدرها المعهد أسبوعيًا. كتب​ هذه المقالة ناصر ياسين، مدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية بالوكالة في الجامعة الأميركية في بيروت.​


​الكتابة أثناء الثورات والانتفاضات الشعبيّة ليست بالعمل اليسير، ذلك أن ديناميّة الشارع وسياسته المُنبثقة من حراك الجموع انسيابيّة يصعب على المراقب أو الباحث أن يُأطِّرها، كما أنّ مطالبه سائلة في تطوّر مُستمر. ولعلَّ ذلك من أهمِّ عناصر قوّة انتفاضة تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٩ وقدرتها على جذب مروحة هائلة من الأشخاص والمجموعات متعدّدة الأهداف والهويّات، يجمعهم غضب محقّ من منظومة حاكمة فاشلة وشعور بتلاشي كرامتهم. لكنّ دراسة وتحليل اللّحظات الجميلة من انتفاضة الناس هو بغرض التفكير والتأمّل بأن هناك يوم آخر سيأتي حتمًا بأحلامه وخيباته، حيث البدايات القادمة تستوجب الانطلاق من مكتسبات الانتفاضة الحاليّة.


لقراءة المقالة كاملة، اضغط​​​ هنا​​​