حادثة الواتس آب وانتفاضة الشباب

​​​هذه المقالة هي جزء من سلسلة مقالات الرأي التي يصدرها المعهد أسبوعيًا. كتب​ هذه المقالة عدنان الأمين، أستاذ في الجامعة اللبنانية.


دخل لبنان في الأسبوع الثالث من انتفاضة الشباب والدلائل تشير إلى أنها ما زالت في بدايتها.
 
لم يكن لضريبة الـ ٢٠ سنت في اليوم على الواتس آب التي فرضها مجلس الوزراء بناءً على اقتراح وزير الاتصالات أن تُحدث هذه الموجة العارمة من الغضب، لولا تراكمات سياسية واجتماعية واقتصادية أرهقت الشعب اللبناني وخاصةً الشباب. إنها أشبه بحادثة البوسطة في العام ١٩٧٥، التي أطلقت حربًا أهلية دامت ١٥ عامًا، بسبب تراكمات عميقة لدى المجتمع السياسي اللبناني. وعلى عكس حادثة البوسطة أطلقت حادثة الواتس آب انتفاضة شبابية سلمية على كل الطبقة السياسية التي مارست الحكم منذ نهاية الحرب الأهلية.


لقراءة المقالة كاملة، اضغط​​​ هنا​​​​​​​​​