American Univesity of Beirut

مقالة مشتركة حول خطة الحكومة اللبنانية لعودة "النازحين" السوريين

​​​ينشُر معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت مقالة تحليلية شارك فيها عدد من الخبراء في السياسات العامّة وشؤون اللاجئين ​​حول ورقة “السياسة العامّة لعودة النازحين إلى سوريا" التي أقرّتها الحكومة اللبنانيّة في ١٤ تموز ٢٠٢٠.

مُقدمة​

د. ناصر ياسين مُدير معهد عصام فارس بالوكالة ومُنسّق مبادرة الجامعة الأميركية للّاجئين

AUB4Refugees Initia​tive

بعد طول انتظار ومرور أكثر من 9 سنوات على وصول أوّل مَجموعات وعوائل اللّاجئين السوريين إلى لبنان هربًا من البطش والحرب، أصدرت الحكومة اللّبنانية ورقة سياسات أطلقت عليها “السياسة العامّة لعودة النازحين إلى سوريا" هي الأولى التي تُقارب قضيّة اللجوء السوري في لبنان، إذا استثنينا الإجراءات المتفرّقة والمُصاغة بالقطعة خلال الأعوام التسع الفائتة وأسّسها النظرة الأمنيّة لملف اللجوء. أتَت هذه الورقة، أو الخطة، المُفترض مقاربتها لقضية أمست من أكبر أزمات اللجوء في العالم وبالطبع في لبنان يشوبها كثير من الأمور في منهجية وضعها، بشكلٍ مُقارباتها وبالمضمون. في منهجية وضعها، غاب كثيرون من أصحاب العلاقة عن عملية استيلادها، فلا ممثلين عن المجتمع المدني اللبناني الناشط في الاستجابة لتأثيرات الأزمة شاركوا في نقاش بُنودها وتوجهاتها ناهيك عن مُمثلي مجتمع اللاجئين، ولا يبدو أن المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال في البلدين استؤنست لإبداء آرائها عند صياغة مَبادئ الخطة.

وهذه المُشاركة لو وجدت ليست انتقاص لسيادة لبنان بل هي من أسس العمل التعاوني والتضامن المطلوب لحل هذه الأزمة. أما مُقاربات الورقة فمبنية على افتراضات عدة لعلّ أهمها وأخطرها أن ظروف عودة اللاجئين السوريين إلى ديارهم أصبحت مؤاتية فلا ينقص قطار العودة، حسب الورقة، إلا التنسيق بين حكومتين وأمور لوجستية أخرى، وفي ذلك تبسيط مهوّل لوضع عسير وشائك إن على المُستوى الأمني والخوف من الملاحقات داخل سوريا في غياب مسار سياسي جدي أو لجهة الانهيار الاقتصادي الحاصل في سوريا مسابقًا انهيار الاقتصاد اللبناني. هنا لا تختلف فرضية الخطة مع ما طرحته روسيا كمبادرة لعودة اللاجئين منذ عامين والتي انتهت بإخفاق. من ناحية المضمون، وهذا ما تضيئ عليه إسهامات الزميلات والزملاء، ففيها ما يستدعي النقد في جدواها والتيقظ مما قد تحمله هذه الخطة من تسرّع في تصوراتها وخطورة في بعض جوانبها من ناحية إمكانية اعادة للاجئين بشكلٍ قسري او من جهة تضييق مساحة عمل المُجتمع المدني.​​

لقراءة المقالة كاملة، اضغط هنا.​


Contact Us

For various questions, please try contacting us via social media first!
read more

Privacy Statement

We take data privacy seriously and adhere to all applicable data privacy laws and regulations.
read more

Copyright and Disclaimer

Written permission is needed to copy or disseminate all or part of the materials on the AUB website.
read more

Title IX, Non-Discrimination, and Anti-Discriminatory Harassment

AUB is committed to providing a safe, respectful, and inclusive environment to all members of its community.
read more