American Univesity of Beirut

بيان صحفي: إعادة فتح المدارس في لبنان في ظل تفشّي جائحة كورونا: ما هي التحدّيات الصحّية والتربوية؟

​​​
​​​​​​​​​​​​​بيان صحفي: إعادة فتح المدارس في لبنان في ظل تفشّي جائحة كورونا: ما هي التحديات الصحّية والتربوية؟

​​نظّم معهد عصام فارس للسياسات العامّة والشؤون الدولية في الجامعة الأميركية في بيروت حلقة نقاش افتراضية بعنوان: "إعادة فتح المدارس في لبنان في ظل تفشّي جائحة كورونا: ما هي التحديات الصحّية والتربوية؟" يوم الثلاثاء ٢٤ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٠.
شارك في الحوار المُدير العام في وزارة التربية والتعليم العالي الأستاذ فادي يرق، ومُديرة ثانويّة رأس بيروت المختلطة الرسميّة لينا نقّاش، ومُديرة المدرسة الأهليّة رضا عيّاش، والأستاذة المُشاركة والمتخصّصة في طب الأطفال في الجامعة الأميركيّة في بيروت د. رنا شرارة، ، والمُحاضر والباحث المتقاعد في الجامعة اللبنانية ومستشار التكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المركز التربوي للبحوث والإنماء CRDP د. هشام الخوري. أدار الجلسة الصحافي والمستشار في شؤون إداريّة وثقافية جورج الزغبي.

شرح فادي يرق أن وزارة التربية والتعليم العالي عمدت على الترويّ في أخذ قرار إقفال المؤسسات التربوية في شباط/فبراير الفائت لأن أي قرار متسرّع كان ليؤثّر على الواقعين الصحّي والتعليمي في لبنان، خصوصًا أن الوباء انتشر في ظلّ جو عالمي من الضياع والإرباك. وأشار إلى أن التنبّه إلى حساسية تحقيق التوازن الصحي والمحافظة على التعليم في المدارس والثانويات الخاصة والرسمية في لبنان، أساسيّ للاستمرار. من هنا، لفت يرق إلى أن الوزارة نظمت حملات توعية ووقاية بالتوعية وحملات الوقاية لمواجهة فيروس كورونا في المجتمع المدرسيّ والتربويّ. وقال: "لقد حضّرنا خطّة كاملة لتّرصّد انتشار وباء كورونا ومتابعة الجسم التربوي في لبنان، بالتعاون مع الصليب الأحمراللبناني، لأخذ القرارات العلمية المناسبة في حال أعادت المدارس فتح أبوابها في الأسابيع المقبلة."
فضلًا عن ذلك، لفت يرق إلى تأقلم القطاع التربوي حاليًا مع آلية التعليم عن بُعد، خصوصًا في بعد  انفجار مرفأ بيروت في الرابع من آب/أغسطس الفائت والذي تسبّب بأضرار جسيمة في القطاع التربوية القطاع التربوي بأضرار جسيمة، الأمر الذي أدّى إلى الاعتماد على التعليم عن بُعد أكثر فأكثر. وأضاف يرق أن لكلّ مدرسة واقعًا خاصًّا بها تتعامل معه منفردة، ممّا قد يبرّر الفروقات في تجربة التعليم عن بعد بين مدرسة خاصّة وأخرى. ذكّر أيضًا بالمعوّقات التي يصطدم بها القطاع التربوي اليوم من القيود القانونيّة إلى عدم جهوزية المعلّمين والمتعلّمين والأهل، إلّا أنّه أكّد أن العمل على إعداد ومتابعة كل المعنيين جارٍ على مدار الساعة. كما شدّد يرق على ضرورة لإجراء الامتحانات الرسمية ودمج الفئات المهمّشة اقتصاديًا واجتماعيًا من أطفال لاجئين وذوي احتياجات خاصة ومرضى، في خطط التعليم المدمج. وأشار إلى رواج استخدام ال Low tech مثل تطبيق الواتساب للتعليم عن بعد في حال تعذُّر استخدام منصات تعليمية أخرى، بالإضافة إلى تشكّل مجتمع تربوي حول المدرسة، سعى من خلاله الأهل إلى التساعد. 

من وجهة نظر طبّية، لفتت الدكتورة رنا شرارة إلى المنفعة التي نتجت عن إقفال المدارس في شباط/فبراير عند تسجيل أول حالة كورونا في لبنان، إلّا أن الوضع تراجع بُعيد فتح المطار والمدارس إذ ارتفع عدد الإصابات بفيروس كورونا في ظلّ ما يُعرف بالإرهاق من الجائحة (pandemic fatigue) وانخفاض نسبة تخوّف المواطنين من الوباء. وفسّرت شرارة أن لبنان لم يشهد حتّى الساعة دخول أطفال مصابين بفيروس كورونا إلى غرف العناية الفائقة، الأمر الذي يُعدّ مؤشرًا مطمئنًا. فضلًا عن ذلك، قالت شرارة أن الأطفال الذين يبلغون من العمر 12 سنة أو أكثر هم عرضة للإصابة بكورونا ونقل العدوى مثل الراشدين 
وأضافت: "لا ينقل الأطفال الذين هم ما دون الـ12 سنة الوباء بالخطورة ذاتها التي ينقله الأكبر سنًّا، لذا فإنّ مساوئ عدم ذهابهم إلى المدرسة أكبر من احتمال إصابتهم بفيروس كورونا في المدرسة."
في نفس السياق، نوّهت شرارة إلى كون التعليم عن بعد لا ينفع الأطفال الذين هم ما دون الـ12 سنة لأنهم بحاجة لاكتساب عادات اجتماعيّة في حرم المدرسة حصرًا. ونبّهت من كون الأطفال ذوي الوزن الزائد أو الأمراض الجينية أو إصابة منجليّة بالكريات الحمر أو مرضى السكّري أو الذين لديهم نقص المناعة، هم الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا. كما وحذّرت من التخالط بين التلامذة والأساتذة خارج حرم المدرسة، خصوصًا الذين لا يتواجدون عادةّ في المدرسة في الأوقات أو المجموعات عينها. وأشارت، أخيرًا، إلى الآثار السلبية للتعليم عن بعد على الأطفال، ومنها زيادة الوزن والعزلة الاجتماعية والمشاكل النفسية والإدمان على استخدام الحاسوب.

من جهته، أشار الدكتور هشام الخوري الى الصعوبات الأساسية التي يواجهها المركز التربوي للبحوث والإنماء، أبرزها ضعف البنى التحتية وعدم إمكانية التنظيم وصعوبة التوظيف والأخطاء في آلية صرف الأموال وعدم توفّر مكتبة رقمية تفاعلية تُسهّل مهام المعلّمين. في المقابل، عرض الخوري مجموعة مبادرات قام بها المركز التربوي للبحوث والإنماء، منها مبادرة "e-book"، وتجهيز ثلاث وحدات تدريبية للمعلّمين على استخدام منصة Microsoft Teams وقاعدة بيانات المركز التربوي للبحوث والإنماء. وأضاف: "عرّتجائحة كورونا النظام التربوي وسوء حاله في زمن ما قبل كورونا، ما يستوجب العمل على تحسينه."

أمّا لينا نقّاش، فتناولت تعاطي المدارس الرسمية مع الواقع الحالي، مشيرةً إلى المشاكل المتعلّقة بضعف شبكة الإنترنت وعدم توفّر أجهزة ملائمة للأساتذة. من هنا، لفتت إلى أهمية التعليم المُدمج، والذي يتحمّل مدراء المدارس والمرشدين الصحيين في المدارس مسؤولية نجاحه، وإلى أهميّة نقل المعلومات الضروريّة للتلامذة في هذا الوضع الصحي المستجدّ. وعلّقت: "علينا أن نستغّل الفرص التي تُتيحها لنا الأزمات،  تحديدًا كشفت هذه الأزمة تحديدا ضعف تماشي المدارس الرسمية اللبنانية مع متطلّبات العصر الرقمي."

بدورها أيضًا، ركّزت رضا عيّاش على أهمية التفككير والتعمّق بالأزمات لإيجاد حلول وبدائل. وأشارت إلى المشاكل المُختلفة التي واجهتها المدارس الخاصة من تفاوت في جهوزية المعلّمين إلى عدم جهوزية وتقبّل الأهل لفكرة التعليم عن بُعد، بينما عمدت هذه المدارس إلى التدريب المهني للأساتذة والتواصل بشكلٍ يومي مع الطلاب والأهل، على سبيل المثال لا الحصر.

لمشاهدة النقاش كاملًا الرجاء الضغط على الرابط التالي.












Contact Us

For various questions, please try contacting us via social media first!
read more

Privacy Statement

We take data privacy seriously and adhere to all applicable data privacy laws and regulations.
read more

Copyright and Disclaimer

Written permission is needed to copy or disseminate all or part of the materials on the AUB website.
read more

Title IX, Non-Discrimination, and Anti-Discriminatory Harassment

AUB is committed to providing a safe, respectful, and inclusive environment to all members of its community.
read more