American Univesity of Beirut

المنتدى اللبناني للمياه ٢٠٢١

​​بيان صحافي

المنتدى اللبناني للمياه ٢٠٢١

حكومة قطاع المياه في الازمات وما بعدها​


انطلقت اليوم النسخة الثالثة من المنتدى اللبناني للمياه. المنتدى الذي عقد افتراضياً من تنظيم اوكسفام ومؤسسة عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الاميركية في بيروت، بالشراكة مع وزراة الطاقة والمياه ممثلة بسعادة الوزير ريمون غجر، وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال،  وذلك ضمن اطار ائتلاف "المياه للجميع" H2ALL الذي يضم المجلس النرويجي للاجئين وجمعية العمل التطوعي المديي وجمعية الرؤية العالمية ومنظمة أوكسفام، الممول الصندوق الإستئماني الأوروبي – مدد.

حضر افتتاح المنتدى اكثر من ٢٠٠ خبير مياه واكاديمي وممثلين عن القطاع العام، يمثلون اكثر من ٣٠ منطمة ومؤسسة. يسعى المنتدى خلال أيامه الثلاثة الى مناقشة التطورات في سياسات المتعلقة بقطاع المياه وتأثيراتها، الى جانب التغيرات في المشهد الاستثماري والذي يؤثر على التخطيط المتكامل في ضوء التحديات الوطنية الناشئة والمستمرة. 

افتتحت جلسات اليوم بكلمة من سعادة وزير الطاقة والمياه، الذي أكد أهمية الإصلاحات في هذا قطاع المياه ، كما هو محدد في مراجعة الاستراتيجية الوطنية وقانون المياه : "التي تعتبر تقدم كبير في السياسة المائية في لبنان، وتنفيذها في هذه المرحلة ذا أهمية حاسمة، اذا ترافق مع التزام واستعداد مؤسسات المياه ودعم من المجتمع الدولي. هذه العوامل مجتمعة هي ركائز لفرصة يمكننا اغتنامها اليوم وجعلها نقطة تحول في قطاع المياه". وقال غجر إن هناك حاجة لإجماع سياسي لتنفيذ هذه الإصلاحات. وسلط الضوء على "الحاجة إلى موارد بشرية ذات خبرة على مستوى مؤسسات المياه، الى جانب الضرورة الملحة لاستثناءات تسمح بتعيين الكوادر التشغيلية من خلال مجلس الخدمة المدنية. وأضاف: “يمكن للجهات المانحة أن تقدم دعماً كبيراً لمساعدة وزارة الطاقة والمياه للتعبير عن هذه الحاجة على المستوى السياسي".
من جهته أكد سعادة سفير الاتحاد الاوروبي في لبنان، رالف طراف، أنه "من خلال بذل جهد أكثر تنسيقًا، يمكن تحقيق نتائج مهمة وملموسة. يمكن أن تصبح المياه قطاعًا يتم فيه تعزيز علاقة الثقة بين المؤسسات العامة والمواطنين، ووضع أفضل الممارسات لتكون نموذجاً للقطاعات الأخرى".
وفي كلمته الترحيبية، قال مدير معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية في الجامعة الأمريكية في بيروت، جوزيف باحوط، إنه “احياناً يوصف لبنان خطأً بأنه بلد غني بالموارد المائية. ومع ذلك ، فإن نسبة المياه العذبة لكل مقيم في لبنان هي أقل من تلك المتوفرة في دول مثل سوريا والعراق والسودان. الأسباب عديدة وتتعلق بالتحديث  والتمدن السريع، والتنمية الاقتصادية والنمو السكاني والتدفق الكبير للاجئين في الآونة الأخيرة. في الواقع، مع ارتفاع الطلب، هناك انخفاض في المياه العذبة المتاحة، بسبب التغيير المناخي. وهذا أدى الى ارتفاع انعدام التوازن بين العرض والطلب على المياه مؤخرًا، بالإضافة إلى العديد من التحديات الأخرى التي يواجهها قطاع المياه في لبنان. ومن هنا كانت الحاجة إلى إطلاق التعاون بين مؤسسة عصام فارس واوكسفام في عام ٢٠١٦​ لتنظيم المنتدى اللبناني للمياه، لمعالجة التحديات المتزايدة التي يواجهها هذا القطاع ".
وقالت سالي ابي خليل، مديرة منظمة اوكسفام في لبنان، إنه: "للأسف ان بعد عشرين عامًا من إطلاق الإصلاحات ، لا يزال لبنان غير قادر على تلبية حاجة سكانه ومؤسسات المياه وأولوياتهم. يبدو أن أطر السياسات المختلفة قد زادت من الازدواجية المؤسساتية وساهمت في تشتيت في هذا القطاع". وشددت أبي خليل على أن محدودية الحلول المستدامة والمتوقعة لمئات الاف اللاجئين في لبنان، والأزمة الاقتصادية التي تؤثر على سبل عيش ملايين المقيمين في لبنان ، ووباء كوفيد-١٩، وانفجار مرفأ بيروت، كلها كان لها آثار خطيرة على جميع المجتمعات، ولا سيما أكثرها هشاشة “لقد أثرت هذه الأزمات وستظل تؤثر على جميع القطاعات في لبنان، وقطاع المياه ليس استثناءً. تفرض الأزمة الصحية - جائحة كوفيد -١٩​ - مزيدًا من الضغط على الحاجة الفورية لتوفير المياه للجميع".
تضمنت حلقة النقاش الأولى اليوم مداخلات من مدير عام مؤسسة مياه بيروت وجبل لبنان، جان جبران، و مدير عام مؤسسة مياه البقاع، رزق رزق، و مدير عام مؤسسة مياه لبنان الشمالي، خالد عبيد، ومدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي، وسيم ضاهر، ومدير عام مصلحة مياه نهر الليطاني، سامي علوية. وناقشوا التحديات التي واجهتها مؤسساتهم على مدى السنوات الثلاث الماضية، والفرص المستقبلية في ضوء الأزمات المستمرة التي يواجهها لبنان. واتفق المديرون العامون على أن سوء الإدارة على المستوى الحكومي كان له تأثير أكبر على تقدم قطاع المياه. واعتبروا الإصلاحات في الاستراتيجية الوطنية للمياه وقانون المياه فرصة لتعزيز قدرة هذا القطاع، إلى جانب ضرورة اقرار استثناءات لتوظيف الموارد البشرية الماهرة وزيادة سقف الإنفاق لمواجهة التحديات التي تفرضها الأزمة الاقتصادية.
واختتم اليوم الأول للمنتدى بمناقشة التغييرات الأخيرة في السياسات وانعكاساتها على إدارة المياه وتوفير خدمات المياه في لبنان. بدأت المناقشة بعرض "مراجعة الإستراتيجية الوطنية لقطاع المياه وقانون المياه"التي قدمتها مستشارة وزير الطاقة والمياه، سوزي الحويك، جانب عرض ورقة سياسات حول "قوانين المياه في لبنان: ربط أطر السياسات لمواجهة التحديات الجديدة" من قبل مستشار المياه، جورج غاريوس.

تستمر جلسات المنتدى يومي الأربعاء والخميس بمشاركة خبراء المياه والطاقة واستكشاف فرص الروابط الاستراتيجية بين قطاع المياه والقطاعات الرئيسية الأخرى، مع الاضاءة على الاستثمار في قطاع المياه في ضوء الأزمة الاقتصادية والمالية الحالية وتحديد مجالات التحسين للمساءلة داخل القطاع.

لمُشاهدة المُنتدى أو إعادة مُشاهدته:

​اليوم الأوّل، اضغط هُنا.

اليوم الثاني، اضغط هُنا.

اليوم الثالث، اضغط هُنا.

لقراءة البيان باللّغة الإنجليزيّة، اضغط هُنا.​​


Contact Us

For various questions, please try contacting us via social media first!
read more

Privacy Statement

We take data privacy seriously and adhere to all applicable data privacy laws and regulations.
read more

Copyright and Disclaimer

Written permission is needed to copy or disseminate all or part of the materials on the AUB website.
read more

Title IX, Non-Discrimination, and Anti-Discriminatory Harassment

AUB is committed to providing a safe, respectful, and inclusive environment to all members of its community.
read more